(لا فض فوك) جملة تنساب من بين شفتاي حين أريد أن أمدح..
و (فض فوك) جملة أرميها لمن يحاول أن يجرح..
ولكنك يا سيدي لا تستحق هذه ولا تلك،، فيا ترى بأي الألفاظ سأخاطبك؛ وقد اغتلت كل المشاعر،، فباتت مصلوبة أمام قسوتك.. وأذللت الكرامة فها هي مراقة على جنبات ملكك.. وكأن الله عندما خلق قلبك –شفاه الله- خلقه من صم الجبال؛ صلدا لا يلين،، قاسيا لا يرحم..
أتراك –أيها التّرَح المتلفع بعباءة الفرح- تحفل بهذه الأحرف التي أنزفها من فؤادي الذبيح أمام محرابك؟؟!!
أتراي أقامر بكرامتي المشروخة من أجل أن ترضى،،
قد أفعل لسبب يجهله كلانا.
حاولت.. وكررت المحاولة مع قلبي لينتصر لكرامته ضد عزتك.. ولضعفه مقابل جبروتك..
ولكن الانكسار أمامك هو حليف جميع محاولاتي المستميتة..
ما أضعفني أمامك..
أتراه العشق؟؟ أم هو العناد؟؟ أم هي محاولات العاشق العنيد؟؟
(وعلى أي حال فها أنا ذي أنصاك).. راضية (بطعونك) المقبلة..
لسبب بسيط هو أنك لن تجد في صدري مكانا يتسع لطعنة أخرى توجهها إليّ..
وارجع..وأقول:
أهواك.. وأهواك.. وأهواك..
وبكيفك تعذّب.. ولكن،، بهونك..
المشكلة إني كل ماجيت ابنساك..
فكرت نفسي كيف ترتاح دونك..
يا أيها الجاني على مشاعري المرهفة (غصبا عنك) ها أنت تعيدني إلى غيي القديم.. لأسبح في بحور العشق.. وأغرق في معاني الغرام.. التي كنت سأهجرها لولا أن آثرت أن ألقي القلب الذبيح بين كفيك..
