إلى كل رسالة استنطقتني بـ (لمن ؟؟ وكيف ؟؟ ولماذا ؟؟) .. منذ بدأت زمني النتي الغابر .. إلى كل من أحببتهم فغضبوا مني حينما قرءوا كلماتي الطائشة ..
ويظل يسألني عن الحرف الذي
دونته في ساحة التعبيرِ
ويقول (هيا يا فتاتي أفصحي
هيا اكشفي عن خلّك المستور
لمن الحروف الرائعات سكبتِها؟!
هذي الحروف تجاوزت تأثيري
هذي حروفٌ لم تدر ما بيننا
ماذا عنيتِ بقولك المأثور
ما قصة البيت الذي دونتِه؟!)
يسأل،، ويسأل طالبا تفسيري
وأضيق ذرعا أن أجيب سؤاله
بئس الشعور يُشاب بالتكدير
أرجوك لا تسأل فإني لا أرى
خِلاًّ لقلبي البائس المقهور
افهم فديتك: لا تحجر واسعا
أنا لا أطيق سياسة التحجير
أنا لا أُصاد بكلمة أو آهة
فلقد أنار (النت) لي تفكيري
فبعدت عن ناس أرادوا خستي
وقليت نبّاحا،، وكل عقور
حَلقتُ في دنياي قلبا خاليا
عشقي خيال،، والخيال شعوري
يا أيها المشتاق ، مهلك إنني
أبدعت أبياتي لبعث شعـوري
لا لم أصغ بيتي لهذا أو لذا
لا لم ألين،، ولم يرق شعوري
لكن أبياتي تسلي خافقي
وأنا أسلي الوقت بالتنظير
بيني وبين الكل ألف متاهة
يا ويح قلبي العاشق (المحذور !!)
ظبي الفلاة أنا فمثلي شارد
كشرود حرفي أو جنوح غروري
من ذا تُرى في غفلة يصطادني؟
وغدا تُرى ماذا يكون مصيري؟
شعري أنا ثمل ،، ووقتي جائر
أواه مِن ذا الظالم المخمور
