الجذوة : هي العشق الصامت الخائف من الرفض ، المتواري خلف خجل متشح بالمكابرة ..
سيلتهب سعيره يوما أن رأى موضوعا من موضوعاتي مستكينا في القائمة بين موضوعين من موضوعاته يرفدني اسمه شمالا وجنوبا وكأنه يقول :
من موطى القدم الى هامة الرأس فاين تذهبين ؟؟
ياعذب !! إن فقدت توازنك يوما من جراء وهج العاطفة فاعلمي يقينا ان موقعك بين الاضلاع والحشا
حروف على لسانه تمنيت إن أحاطتني موضوعاته أن يقولها ..
بكل الاحترام أهديها إياه لعلها يحتاجها يوما
سلي يا عذب قومك عن فعالي *** فإني من صناديـد الرجــــال
وإنـي عـارفٌ للـربِّ حقـاً *** تقيٌّ ، هاجرٌ طـُـرق الظـَـلال
وإنـي للغـرام ألـَنتُ جنبي *** وإني الصلـب أمثـال الجـبـال
إذا كان التفاخـر دأبَ قــومٍ *** فإن الفخر يزهوه مقالـــــي
وإن الحـرف معـدود حسامي *** سليل العـُـرب، مشهود المقال
وإني موقـظ النـّـوام همسـا *** وإن القول مني كــــالزلال
فأسقي منـه أقوامـاً عطاشـا *** كما تُسقي الهُمول صدى الرمال
إذا الأقـوام أعجبـهم مقـالي *** فماذا لو رأوا حُسـن الفعـال ؟
فأن كنتِ احترمتِ بعض نـاس *** فهل قابلتِ منهم مِن مِثـالي ؟!
تسامـت قامتي فخـراً وعـزاً *** أحيطك من جنوب.. من شمالي
ألا يـا عذب فيم الخـوف مني *** وإني واهـبٌ حالي ومــالي
فإن كانت تجاربَ قـد تـولـت *** وكنتِ بكيـتِ من سوء الفعال
فقد كانوا سباعاً جـــائـعاتٍ *** وخضتِ الحـرب أيام النـزال
فكنتِ الصلدّ قطـّـاعا رهيـفا *** وكنتِ أسـنّ من حدّ النصـال
وأدمنتِ الجموح فقلنا : مهـلا *** ألا يا قـوم هـلاّ من عِـقـال
وكنتِ تنشدين اللهو دهـــرا *** فلا تدريـن عن قيـل وقـال
وكنتِ خبط عشواءٍ -فـُديتي- *** ومع هذا بقيـتِ من الغـوالي
فريـح صبـاك لم تعدو فؤادي *** ولا صار التجـافي عن مـلال
ألا لله درك من غـــــرام *** تمكّن مُـشتهىً؛ دون القـتـال
ألا يا عـذب إن رمتِ خليـلا *** فإني اشتهي عـذب الوصــال
فكوني خـلة تحنو عـلـيـنا *** نفـاديكي بأنفـاس غـوالـي
ونهديك الفـؤاد بغيـر مـَـنّ *** خذي قلبـا من الأهواء خـالي
إلى قلبي ففري فـهـو أمـنٌ *** من الأعداء ، من رشـق النبال
ضمانٌ لا تصادره اللـيـالـي *** بأن تبقيـن في قلبـي وبـالي
وترد عذب :
لحى الله التباعد ياخيالا *** أنار الدرب في سود الليالي
