كــ ( نون نسوة ) فإنه ما أن يمد إلينا البخور إلا وتحتل خصلات الشعر الأولوية في إدناء المبخرة منها؛ لتكتسب طيب الرائحة، خاصة لو جيء بها في الوقت المناسب لتلتقي مع البلل فتلتصق أكثر، ولكن حين يصادف ذلك أول صباح بعدت به عمن عشقت، فلاشك أن تفكيرك سينحرف بك إلى اتجاهات أخرى أحلى وأحلى، لا والله بل إنها أضنى وأضنى
أخال الدخـان ؛ بدا راحتيك * * * تـُمـد برفـقٍ لأدنو إليـك
فيقصي دنوي إليك الحيـاء * * * وكليَ شـوق إلى ساعديـك
أحـب هيامي بدنيا الخيـال * * * وأفق صحوي لشوقي إليـك
وأهربْ ، فيلحقني ذا البخور * * * وأغضي بطرفٍ سها يحتويك
إلى قهوتي!! أوَ حتى هنـاك * * * بسطح شرابي سنا مقلتيـك
أما ترعوي يا خيال الحبيـب * * * فترحم صبـّـاً غدا يرتجيك
فما أنـت إلا بقايـا خيـال * * * تنـحَّ! تنـحَّ حـرامٌ عليـك
ولو كنت أمراً وشيك الوقوع * * * لطاب المقام هنا في يديـك
وسلّمت أمري، وقُضّ الجديل * * * وقلتُ مدامي غدا ناظريـك
ولكن لقانـا بعيـد الوقـوع * * * بخيلٌ قضائي ، فلن ألتقيـك
ألا لملم الطيف يا ذا الحبيب * * * تلاشى البخور،، سلامٌ عليك
( عذرا ان لم تكن موزونة )
