في القصة التالية لا أقصد أن ادلل على اني الفارس المغوارعنترة بن شداد..بل فقط أسرد القصة كما حدثت..
ولا تسالني عن حجم الحرقة التي عصرت فؤادي وانا اعبر بمحض الصدفة امام احدى مدارس البنات الاعدادية (المتوسطة) وكانت ساعة انصرافهن لم تحن بعد.. وباب المدرسة مغلق.. والسائقون من مختلف الجنسيات متجمهرون خارجا ، زرافات.. او وحدانا في سيارتهم قابعون.
وهناك (على غير بعيد من مرمى البصر) جلس سائق وقد وضع في حضنه صبية جميلة عرفت فيما بعد انها في الصف التمهيدي (أي 5 سنوات تقريبا) و…
(رأيت منه ما أخجل ان اقصه)
وشعرت ان الدم يغلى في عروقي.. فوقفت بجانب السيارة واخذت رقمها ثم نزلت وطلبت منه ان يسلمني البنت.. طبعا رفض بحجة اني اريد ان اسرقها.. فركبت معه في السيارة وطلبت من سائقي ان ينادي بواب المدرسة الذي اقنعه ان تدخل البنت معي في المدرسة لحين انصراف اختها
( للمعلومية فقط فان اختها في 2 اعدادي يعني عمرها لايتجاوز14 سنة)
وبعد الانصراف ركبت معهما.. ولحقتني سيارتي..
دخلت.. واعطيت الام اسمي.. ورقم هاتفي.. وسردت لها مارايته.. واردفت:
ادري اني ملقوفة بس تخيلت بناتك خواتي.. والله خطر عليهم مع سواقكم هذا ولو توصلينهم انت احسن)
وردت على: مستحيل اصلا نخليه عندنا بعد هذي.. الله يلعنه ذا الكلب.. هذا وحنا مستأ منينه
= سجل عندك(1) مستأمنينه؟؟
اذن نحن تخلينا عن الامانة المناطة بأعناقنا.. وعهدنا بحفظها الى الكلب.. (ونعم والله بالكلب الامين)

(وشر البلية مايضحك)



عندما أحضرحفلاتنا الصاخبة.. يجتمع فيها عادة بنات من مختلف المراحل الدراسية (من الاعدادي فما فوق) خاصة اذا كانت الداعية لها اخوات في المراحل المختلفة فكل منهن تدعو صاحبتها..
ومما يحرق فؤادي ان ارى بنات لاتتجاوز اعمارهن14.. او 15 سنة وكل معها (جوال).. وتبدأ الحفلة.. وتبدأانغام الجوالات التي تهز عليها المشاعر والغالبية الحفلة في وادي وهم في وادي.. قصدي في ركن مظلم منزوي الى ان تاتي السيارة..
احداهن تقول: معطيني اهلي جوال لكن مراقبين فواتيري..
وانا اقول: سلم لي على الفواتير اللي تطلع رقم المتصل..
والاخرى تقول: اهلي اخيرا اقتنعوا يطلعون لي جوال لما الشركة خصصت هاتف بـ8 ارقام..
طيب!! واللي رح يتصلون هم نفس الـ8 ؟؟
الغالبية عطوا بناتهم الصغار الجوالات تسكيت من كثر الالحاح.. ماعندهم وقت يربون.. عندهم بس فلوس يسكتون؟؟ واللي الله كاتبه بيصير؟؟
=سجل عندك(2): وياأمانة لاتتهاوين.. فلم نقض عليك بعد..

(وشر البلية مايضحك)



بنات الوحدة منهم ماتطلع من غرفتها (حراام ياعيني ،، ذابحة عمرها بالمذاكرة)
تذكر ؟؟!! إي بالله تذاكر في قنوات التشات النتية الموجودة في غرفتها..وحرام بناتنا مايعرفون التكنولوجيا..وش يقولون علينا الناس (بنات فلان متخلفين ؟؟ماعندهم (نت) في غرفهم؟؟)
يلا للي ،، (النت في الغرفة..والجوال جنبه..ولامهونة للمايك..والبنت مقفلة غرفتها حسرة على الضعيفه قاطعة عمرها بالمذاكرة )

سجل عندك(3)

وشر البلية مايضحك..
وهنا اوقف بعدد حروف اسمي ضحكت   

ونظل نقول فلذات أكبادنا أمانة في أعناقنا..
وانا اقول من كان من الوالدين هذه حاله فالله المستعان..واشهد انه ضيع الامانة..
اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم..
على فكرة (ولا أبريء نفسي)
والسلام